الشيخ سليمان ظاهر
127
تاريخ الشيعة السياسي الثقافي الديني
بيروت . بابن الشيخ حسين أحد المقتولين . ولما توفي الولد ، توجه إلى قبرس فأقام بها نحو نصف سنة . وفي غضون ذلك طلب والي طرابلس من المشايخ أولاد الشيخ إسماعيل دفع ذلك المال الذي تكفل به منصور وأخوه سليمان فاعتذروا . فأرسل الوالي يطلب ذلك المال من الشيخين الكافلين وثقل عليهما ، فباعا أملاكهما وبعض أملاك أخيهما موسى ودفعا للوالي . وفي سنة 1771 م ( ص 113 ) كتب الأمير يوسف صكا لبني الدحداح بمقاطعة الفتوح عهدة لهم وسلمهم محاصيل أرزاق المشايخ الحمادية في تلك المقاطعة ، ورفع ولاية المشايخ الخوازنة عن خدمهم وشركائهم في كسروان . وفي سنة 1842 م ( ص 123 ) لما أطلقت الدولة الحرية للنصارى بأن يختاروا لهم واليا مسلما كان أو نصرانيا منهم ، اختار أكثرهم واليا نصرانيا شهابيا يرضي الدولة . فلما حان الموسم قدم رسول من وزير بيروت ومعه بعض المشايخ الحمادية يخاطبون الرعايا ان يرضوا بولاية مسلم عليهم ، فأبى الشيخ رشيد ذلك ( غالب الدحداح وكان ذلك في عهد ولاية عمر باشا لبنان بعد المذابح النصرانية والدروز ) ظنا منه بأن الدولة لم تأمر بذلك ، وإنما رخصت للرعايا أن تختار من شاءت مسلما كان أو نصرانيا . فتهدده بعض أولئك ، فاضطر إلى الفرار مع عشرة من أولئك الفرسان ( الذين عين له عمر باشا منهم عشرين فارسا من نصارى الشوف ومثلهم من رجال مقاطعته ) وترك أمتعته والمال الذي كان يحق له حتى لا يرتكب خيانة في صالح أبناء جنسه . فأغارت حينئذ المشايخ المذكورون على البكاليك واستغلوها . وفي سنة 1641 م ( ص 115 ) لما فرت المشايخ الحمادية من وادي علمات وبلاد جبيل تولى الأمير علي ( علم الدين ) عوضهم . وسنة 1642 م دهم الأمير علي الشيخ سرحال وأقاربه في غبالة من الفتوح فقتل خمسة من أولاد الشيخ سرحال وأقاربه ونهب القرية وطرد الحمادية من إيالة طرابلس . وسنة 1693 م ( ص 117 ) لما سار علي باشا الصدر الأعظم من